منتــــــــــــــــــــــــــــدى عيـــــون العـــــــــــــرب
أهلا و سهلا بضويفنا الكرام ... مرحبا بك زائرنا في منتدى عيـــــــــــــــــــــــــون العــــــــــــــــرب نرجوا ان تشرفنا بالتسجيل طبعا اذا اردت ذلك و قضاء وقت ممتع مع اعضاء منتدنا و شكرا .


منتدى رااااااااااائع للمفضيلن فقط شارك معنا ....
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

اعضاءنا الكرام نرحب بكم فى منتداكم ونتمنى لكم اقامه سعيدة





 


شاطر | 
 

 قصة إسلام عمر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
اسامةعلاء
نجم جديد
نجم جديد
avatar

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 33
نقاط : 61447
السٌّمعَة : 10
تاريخ الميلاد : 09/08/1990
تاريخ التسجيل : 27/06/2009
العمر : 27
الموقع : حاسي بحبح الجلفة

مُساهمةموضوع: قصة إسلام عمر   الإثنين يونيو 29, 2009 7:09 pm

إسلام عمر بن الخطاب رضى الله عنه




كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه قوياً غليظاً شجاعاً ذو قوة فائقة

و كان قبل إسلامة أشد عداوة لدين الله

و كان من أشد الناس عداوة لرسول الله(صلى الله عليه وسلم)

و لم يرق قلبة للإسلام أبداً ,

و فى يوم من الأيام قرر عمر بن الخطاب رضي الله عنه قتل سيدنا محمد(صلى الله عليه وسلم)

فسن سيفة و ذهب لقتل سيدنا محمد(صلى الله عليه وسلم),

و فى الطريق وجد رجلاً من صحابة رسول الله (صلى الله عليه وسلم)

و كان خافياً لإسلامة فقال له الصحابى إلى أين يا عمر ؟

قال سيدنا عمر رضي الله عنه ذاهب لأقتل محمداً ,

فقال له الصحابى وهل تتركك بنى عبد المطلب ؟

قال سيدنا عمر للصحابى الجليل أراك اتبعت محمداً ؟!

قال الصحابى لا و لكن أعلم يا عمر (( قبل أن تذهب إلى محمد لتقتله فأبدأ بآل بيتك أولاً ))

فقال عمر من ؟ قال له الصحابى : أختك فاطمة و زوجها إتبعتوا محمداً ,

فقال عمر رضي الله عنه أو قد فعلت ؟ فقال الصحابى : نعم ,

فأنطلق سيدنا عمر مسرعاً غاضباً إلى دار سعيد بن زيد رضي الله عنه زوج أخته فاطمة ,

فطرق الباب و كان سيدنا خباب بن الأرت يعلم السيدة فاطمة و سيدنا سعيد بن زيد القرأن ,

فعندما طرق عمر رضي الله عنه الباب فتح سيدنا سعيد بن زيد الباب فأمسكة عمر رضي الله عنه و قال له : أراك صبأت ؟

فقال سيدنا سعيد رضي الله عنه يا عمر : أرأيت إن كان الحق فى غير دينك ؟

فضربه سيدنا عمر رضي الله عنه و أمسك أخته فقال لها : أراكى صبأتى ؟

فقالت يا عمر : أرأيت إن كان الحق فى غير دينك ؟ فضربها ضربة شقت وجهها ,

فسقطت من يدها صحيفة ( قرآن )

فقال لها رضي الله عنه ناولينى هذة الصحيفة فقالت له السيدة فاطمة رضى الله عنها :

أنت مشرك نجس إذهب فتوضأ ثم إقرأها ,

فتوضأ عمر رضي الله عنه ثم قرأ الصحيفة وكان فيها

{ طه (1) مَا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى (2)إِلَّا تَذْكِرَةً لِّمَن يَخْشَى (3)
تَنزِيلًا مِّمَّنْ خَلَقَ الْأَرْضَ وَالسَّمَاوَاتِ الْعُلَى (4)
الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى (5) لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ
وَمَا فِي الْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَمَا تَحْتَ الثَّرَى (6)} سورة
طـه ,

فأهتز عمر رضي الله عنه و قال ما هذا بكلام بشر

ثم قال رضي الله عنه أشهد أن لا إله إلا الله و أن محمداً رسول الله و قال رضي الله عنه دلونى على محمد ,

فقام له خباب بن الأرت و قال أنا ادلك عليه فذهب به خباب رضي الله عنه إلى دار الأرقم بن أبى الأرقم

فطرق الباب عمر بن الخطاب رضي الله عنه فقال الصحابة : من ؟ قال : عمر ,

فخاف الصحابة واختبؤا فقام حمزة بن عبد المطلب رضي الله عنه و قال يا رسول الله دعه لى ,

فقال الرسول أتركه يا حمزة , فدخل سيدنا عمر فأمسك به رسول الله(صلى الله عليه وسلم)

و قال له : أما آن الأوان يا بن الخطاب ؟

فقال عمر إنى أشهد أن لا إله إلا الله و أنك رسول الله ,

فكبر الصحابة تكبيراً عظيماً سمعتة مكة كلها ,

فكان إسلام عمر نصر للمسلمين و عزة للإسلام

و كان رسول الله(صلى الله عليه وسلم) يدعوا له دائما و يقول (( اللهم أعز الإسلام بأحد العُمرين))

و هما ( عمر بن الخطاب أو عمرو بن هشام ) ,

و من هنا بادر سيدنا عمر بن الخطاب بشجاعته و قام و قال لرسول الله (صلى الله عليه وسلم) : يا رسول الله : ألسنا على الحق ؟

قال الرسول (صلى الله عليه وسلم) نعم ,

قال عمر رضي الله عنه أليسوا على الباطل ؟

قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): نعم ,

فقال عمر بن الخطاب : ففيما الإختفاء ؟

قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) : فما ترى يا عمر ؟

قال عمر : نخرج فنطوف بالكعبة , فقال له رسول الله (صلى الله عليه وسلم) : نعم يا عمر ,

فخرج المسلمون لأول مرة يكبروا و يهللوا فى صفين ,

صف على رأسة عمر بن الخطاب رضي الله عنه

و صف على رأسة حمزة بن عبد المطلب رضي الله عنه و بينهما رسول الله (صلى الله عليه وسلم)

يقولون: الله أكبر و لله الحمد حتى طافوا بالكعبة

فخافت قريش و دخلت بيوتها خوفاً من إسلام عمر رضي الله عنه و من الرسول(صلى الله عليه وسلم)

و صحابته رضى الله عنهم , و من هنا بدأ نشر الإسلام علناً

ثم هاجر جميع المسلمون خفياً إلا عمر بن الخطاب رضي الله عنه

هاجر جهراً امام قريش و قال من يريد ان ييُتم ولدة فليأتى خلف هذا الوادى ,

فجلست قريش خوفاًً من عمر رضي الله عنه ,

ثم أشتد الحصار على المسلمين وأخذت قريش تضيق الخناق

على رسول الله و علقوا صحيفة لمقاطعة محمد(صلى الله عليه وسلم) و أصحابه رضى الله عنهم

ومن أسلم معهم فأخذت قريش تقاطع بنى هاشم و بنى عبد المطلب

إجتماعياً و اقتصادياً و أدبياً فأضطر أهل الرسول (صلى الله عليه وسلم)

إلى النزوح إلى شعاب أبى طالب بشرق مكة و بعد ثلاث سنوات

من الحصار طالب زهير بن أمية برفع الحصار عن بنى هاشم وبنى عبد المطلب ووافقت

قريش على ذلك و تم نقض الصحيفة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
قصة إسلام عمر
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتــــــــــــــــــــــــــــدى عيـــــون العـــــــــــــرب :: المنتدى الإسلامي-
انتقل الى: